يتساءل المرضى قبل خضوعهم لجراحة القلب المفتوح: كم نسبة نجاح العملية، وهل عملية القلب المفتوح خطيرة؟ وكم يعيش الإنسان بعد عملية القلب المفتوح؟ خوفًا من نتائج العملية وما يُشاع حولها من مخاطر، وللإجابة عن هذه الأسئلة فعليك أولاً التعرف على العوامل التي المؤثرة في نسبة نجاح عملية القلب المفتوح ومخاطرها المحتملة، والتي نناقشها اليوم خلال هذا المقال.
ما هي عملية القلب المفتوح؟
تُمثل عملية القلب المفتوح ضرورة قصوى لعلاج بعض أمراض القلب التي لا يُمكن علاجها بالمنظار أو القسطرة، مثل: بعض حالات انسداد الشرايين التاجية، وأمراض صمامات القلب، وعيوب القلب الخلقية، بالإضافة إلى الحالات التي تحتاج إلى زراعة جهاز تنظيم ضربات القلب.
تُجرى عملية القلب المفتوح من خلال صُنع شق جراحي كبير في منطقة الصدر، وقص عظام القفص الصدري بالمنشار الجراحي، حتى يتمكن الجراح من الوصول إلى القلب.
كم نسبة نجاح عملية القلب المفتوح؟
يدور الكثير من الجدل حول نسبة نجاح عملية القلب المفتوح، وفي حقيقة الأمر يتوقف نجاح العملية على العديد من العوامل رغم وجود دراسات علمية أثبتت نجاحها في معظم الحالات.
ارتفعت نسبة نجاح عملية القلب المفتوح خلال الثلاثة عقود الماضية، وتصل نسبة نجاح عملية القلب المفتوح في معظم المرضى إلي أكثر من 95% وفي القليل من الحالات تكون نسبة النجاح اقل من ذلك، وفي هذه الاوقات يجب علي الجراح شرح نسب النجاح للمريض قبل اجراء الجراحة
ما العوامل التي تُحدد نسبة نجاح عملية القلب المفتوح؟
رغم أن الدراسات أثبتت ارتفاع نسبة نجاح عملية القلب المفتوح، فهناك عوامل قد تؤثر في هذه النسبة، من بينها:
- حالة المريض الصحية: معاناة المريض مشاكل صحية أخرى، مثل: ارتفاع ضغط الدم أو السكري، وتدهور حالة القلب الصحية لديه، كلها عوامل هامة تؤثر بالسلب على نسبة نجاح العملية.
- عمر المريض: مع تقدم العمر تنخفض قدرة خلايا الجسم على التجديد، كما تتراجع صحة القلب وباقي أعضاء الجسم، مما يؤثر سلبًا على نسبة نجاح عملية القلب المفتوح لكبار السن.
- نوع الإجراء الجراحي المُتبع: ولكي تقول: لقد كانت تجربتي مع عملية القلب المفتوح ناجحة عليك اختيار مستشفى طبي مجهز بأحدث التقنيات الطبية وإن كانت تكلفة عملية القلب المفتوح به مرتفعة بعض الشيء فصحتك هي الأولوية.
ما أهم إرشادات ما بعد عملية القلب المفتوح؟
تزداد نسبة نجاح عملية القلب المفتوح باتباع المريض لإرشادات ما بعد الإجراء، وتتضمن أهم تلك الإرشادات:
- اتباع نظام غذائي صحي طوال حياة، وذلك للحد من خطر الإصابة بأحد أمراض القلب مرة أُخرى.
- يجب أن يكون النظام الغذائي غنيًا بالخضروات والفاكهة، مع ضرورة الحد من تناول اللحوم الحمراء والدهون، وينبغي أيضًا أن يخلو من السكريات.
- تناول الأدوية التي يصفها الطبيب بعد العملية، والتي قد يستمر المريض في تناولها مدى الحياة، مثل مميعات الدم (الأدوية المضادة للتجلط).
احجز موعدك الآن مع الدكتور أحمد حلمي -أستاذ جراحات القلب والمناظير بكلية طب جامعة عين شمس، وافضل جراح قلب في مصر– للاطمئنان على صحة القلب، وعلاج أي مشاكل تطرأ عليه مُبكرًا قبل تفاقمها.






0 Comments